العلامة المجلسي
223
بحار الأنوار
2 . * " ( باب ) " * * " ( فضل حب النساء والامر بمداراتهن ) " * * " ( وذمهن والنهى عن طاعتهن ) " * الآيات : التغابن : يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم ( 1 ) . 1 - علل الشرائع ، أمالي الصدوق : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه محمد البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : شكى رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام نساءه فقام عليه السلام خطيبا فقال : معاشر الناس لا تطيعوا النساء على حال ، ولا تأمنوهن على مال ، ولا تذروهن يدبرن أمر العيال ، فإنهن إن تركن وما أردن أوردن المهالك ، وعدون أمر المالك ، فإنا وجدناهن لا ورع لهن عند حاجتهن ، ولا صبر لهن عن شهوتهن ، البذخ لهن لازم وإن كبرن ، والعجب بهن لاحق وإن عجزن ، لا يشكرن الكثير إذا منعن القليل ، ينسين الخير ويحفظن الشر ، يتهافتن بالبهتان ، ويتمادين بالطغيان ، ويتصدين للشيطان ، فداروهن على كل حال ، وأحسنوا لهن المقال ، لعلهن يحسن الفعال ( 2 ) . 2 - أمالي الصدوق : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد الله ابن القاسم ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لأهل الدين علامات يعرفون بها : صدق الحديث وأداء الأمانة ، والوفاء بالعهد ، وصلة الرحم ، ورحمة الضعفاء ، وقلة المؤاتاة ، وبذل المعروف ، وحسن الخلق ، وسعة الخلق ، واتباع العلم ، وما يقرب إلى الله عز وجل .
--> ( 1 ) سورة التغابن : 14 . ( 2 ) علل الشرايع ص 512 وأمالي الصدوق ص 206